الخميس، 19 أغسطس 2010

إلى ...




أيها القزحي الراحل في مساحات قلبي القصية/

اليوم بالذات أشعر برغبة شديدة في الكتابة إليك يبدو أني أفتقد وجودك إلى جانبي هذه الأيام ولا أعلم بعد هل حقا يمكنني مواجهة عينيك العسليتين وابتسامتك الدافئة و قلبك الأبيض..


عزيزي صاحب العيون العسلية/
أذكر جيدا كم كنت تحبني وأذكر كم كنت متحمس لأن نكبر لنحقق أحلامنا الجميلة.. رغم أني عاتبة جدا لأنك تركتني وحيدة إلا أني أسامحك فقط لأني متأكدة أنك لم تكن تملك الخيار وأن الأقدار انتقتك لأن الله يحبك كثيرا .. نعم يحبك كثير..إن كنت معي اليوم لأدركت كم يحبك!
و ربما تشفق على روحي المثخنة بالوجع منذ أن رحلت ..
أكاد لا أصدق أن ثلاثة عشر عاما انقضت منذ غيابك!
يا الله يا الله يا الله



عزيزي صاحب الابتسامة البريئة/
يؤسفني أن أخبرك بأني أصبحت فارغة من كل شيء وحتى الآن لم أستطع التنفس كما كنا نحلم..
كلما دخل جرم في فضائي يحترق بسرعة هائلة .. بالتأكيد أختنق بدخانه.. لكن لا تخف أنا أقوى من أن أموت!

لا تبك أرجوك يا قلب


لا أتخيل مقلتيك تنزفان وجعا بسببي .. فقط حاول أن تجذبني إليك لأتخلص من جحيم غيابك..

أعرف أنك متفاجئ برسالتي.. وساخط جدا لأني لم أفكر قبل اليوم في كتابتها.. صدقني لم أكن أرغب في إزعاجك
بظلمات الحياة السخيفة.. حتى اللحظات التي تعتقد أني قضيتها بسعادة أفسدها غيابك..

عزيزي صاحب القلب الذهبي/

إني أفكر الآن في إمكانية أن نلتقي يوما وأسأل الله كثيرا أن أراك وأن أتنعم بالسفر في قزحيتيك..

أووووه لقد نسيت أن أخبرك..
أحاول جاهدة أن أجدك في مرآتي الجديدة..

دعواتك لي سيدي الجميل