‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواجِــــس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواجِــــس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

نبض قلب


 
 
 
عندما أزهر قلبي ذات يوم تأملته كثيرا، قارنت بيني وبينه في كل شيء، بدا أنه أجمل بكثر مما أنا عليه .. تمنيت يوما أن أمتلكه أو على الأقل أن أتصالح معه ..

وذات مساء همس هاجس في أذني أنه أصبح لي وحدي، قال فيما أذكر أنه هدية لك بكل جماله.. يومها كنت أسعد امرأة على هذه الأرض .. وما زلت أستعيد ذلك الشعور كلما رأيته..

ياااه أرجو حقا أن يكون لقلبي نبض .. أسمعه .. أغني معه.. ربما أرقص معه أيضا 
أحلم الآن أن أغمض عيني وأصحو على نبضه..
أحلم..
أحلم..

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ربمــــا ..





مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ لَمْ أَنْفِجِرْ بُكــاءً كَاليَوم !




يَبْدُو أَنِي اشْتَقْتُ للاغْتِســالِ بالدَّمْعِ ، أَوْ أَنَّ الدَّمْعَ اشْتــاقَ أَنْ أَغْتَسِلَ بِهِ ॥ إنَّهــا السَّــاعَةُ التِي نَتَوَقَّفُ فِيهــا لِنَكْتِشَفَ أَنَّنَــا نَسِيرُ فِي الطَّرِيقِ الْخَـــطأ ، إمَّــــا أَنْ نُواصِلَ عَلَى كُرْهٍ مِنَّــا ، أَوْ أَنْ نُغَيِّرَ الْمَســارَ و نَخْسَرَ مُعْظَمَ الأشْيــاءِ ...




هَوَاجِسَ كَثِيرَةً يُطْعِمْنِيهــا هَذَا اللَّيْلُ، و إنِي أُحِبُّ اللَّيْلَ كَثِيرًا ، فَهُوَ دُمْيَتِي التِي أَلْهُو بِهـا كُلَّمــا اشْتَقْتُ الطُّفُولَة ، و وِســادَتِي التِي تُلَوِّنُ لِيَ الأحْلاَمَ ، و وَطَنِي الذِي يُشْعِرُنِي بالأمــانِ ॥ غَيْرَ أَنْ هَذَا لاَ يَعْنِي أَنَّهُ سَوْف يُبَخِّرُ الْحُزْنَ الْعَمِيقَ دَاخِلِي ..




أَشْعُرُ حَقًــا أَنِي أَضَعْتُ كُلَّ أحْلاَمِي ॥ غــارِقَةٌ أَنــا فيــــ .. في شَيء ما لاَ يَجِب أَنْ أَغْرَقَ فِيه ..عاجِزَةٌ عَنْ اتْخــاذِ قَرَارٍ يُنْقِذُنِي .. و أَخْشَى أَنِي فِعْلاً أَمُــــــــــــــوت ...

السبت، 10 يوليو 2010

هَذِهِ اللَّحَظــات ُتَبْدُو الأَكْثَرَ سَعَـــادَةً عَنْ أَيِّ لَحْظَةٍ ســابِقَةٍ ، رُبَّمــا لأنِي رَأَيْتُ الْقَمَرَ يَبْتَسِمُ بِوُضُوحٍ هَذِهِ اللَّيْلَة ، إنَّهــا زُرْقَةُ الْبَحْرِ الْوَدِيعَةِ تُغَلِفُنِي ، ياااااااه كَمْ الْحَيــاةُ جَمِيلَةٌ عِنْدَمــا نُقَرِّرُ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ ، تَتَنــاسَلُ دَاخِلِي أَضْوَاءٌ كَثِيرَة ، بَدأتُ أَشْعُرُ بأنِي الأَجْمــلُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ ، أَيُّ قُوَّةٍ هَذِهِ التي تَجْعَلُنِي أَسْتَمْتِعُ بالْحَيَــاة بِهَذَا الشَّكْلِ الْجَمِيلِ ...


،


رُقَّيَّة ، السَّــاعَة 1:45 ص ، الأحد 11 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م

الخميس، 8 يوليو 2010




لاَ أُحِبُ الاقْتِرَابَ كَثِيرًا مِنَ الأَضْوَاءِ ، رغْمَ الدِّفْءِ الْمُحِيطِ بِهــا ، ولَكِنْ .. تُعْتِمُ بِوَجْهِي الْحَيــاةُ عِنْدَمـــا أَشْعُرُ بالضَّبــــاب يَحْجِبُهــا عَنِّي ، أحْيــانًــا أشْعُرُ بِرَغْبَةٍ فِي الْبُكــاءِ لِمُجَرَّدِ أَنْ أَعْلَمَ أَنَّ سَحــابَةً تَحْجِبُ جُزْءً مِنَ قَمَرِي الْجَمِيـــل ، أرْجُو أنْ يَظَلَّ مُضِيئًــا دُونَ حَدٍّ ، فَهُوَ لاَ يَعْلَمُ أَنِي أَسْتَمِدُّ بَصَرِي مِنْهُ ، و أَسْتَرِقُ مِنْ بَيــاضِهِ لإنْعــاشِ رُوحِي ،،،



كُلُّ شَيءٍ سَرِيعٌ جِدًّا ، و يَقُولُونَ أَنْ مــا يأتِي بِسُرْعَةٍ يَتَلاَشَى بِسُرْعَةٍ أَيْضًـــا ، لاَ أعْرِفُ مَدَى صِحَّةِ ذَلِكَ لَكِنِّي أَبْدُو قَلِقـــةً و خــائِفةً أنْ يَكُونَ الأَمْرُ صَحِيحًــا ، لا أُحِبُّ مُســابَقَةَ الْزَّمَنِ غَيْرَ أَنِّي مُتأكِدَةٌ أَنَّ وَرْدَةً تَتَفَتَّحُ فِي قَلْبِي ، و أنِي أبْتَسِمُ كَثِيرا عنْدَمــا أَشْعُرُ بِدَمِي يَنْبُض ،،


،

،

،


رُقَّيَّة ، السَّــاعَة 11:21 م ، الْخَمِيس 8 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م

الأربعاء، 7 يوليو 2010





أَيْنَمــا وَجَّهْتُ بَصَرِي أَجِدُ الْفُقــاعــاتِ تَحَومُ حَوْلِي ، لَمْ أُفَكِّرْ يَوْمًــا أَنْ أفْقَأَ أَيًّـــا مِنْهــا ، لَكِنَّنِي أَسْتَمْتِعُ عِنْدَمــا تَنْفَجِرُ أَمــامِي لِتُصْبِحَ لاَ شَيء ، كُلُّ الأُغْنِيــاتِ يَئِسَــتْ مِنْ مِزَاجِي ، لَكِنَّهــا لاَ تَزَالُ تُحــاوِلُ انْتِشَــالِي مِنَ الْمَتــاهــاتِ الطَّوِيلَةِ ، حَتَّى الْفَرَاشــاتُ الَّتِي اعْتَدْتُ اللَّعِبَ مَعَهــا أَشْعُرُ أَنِي فِي غِنَى عَنْهَــا الآن ، و عَلَى غَيْرِ عــادَتِي مُتَحَمِّسَةٌ جِدًّا لاسْتِقْبــالِ الْحَيــاةِ بِرُوحٍ مُتْرَفَةٍ بالْحُب ، الْشَيءُ الْوَحِيدُ الذِي يُزْعِجِني هُوَ خَوْفِي مِنْ أَنْ يَكُونَ ثَمَّةَ سُوءَ فَهْمٍ للأَشْيــاءِ مِنْ حَوْلِي ، فأنــا مَعْدُومَةُ الثِّقَةِ بالأَيــــامِ ..
،

،

،
رُقيَّة ، السَّــاعَة 6:18 م ، الأربعــاء 7 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م





بَدَأتْ قِنِينَةُ الأُمْنِيَـــاتِ تَتَّسِعُ ، تَجْعَلُ مِنَ اللاشَيءِ أَشْيَــاءَ كَثِيرَةً تَمــامًــا كَمــا تَصْنَعُ الصَّحْرَاءُ بِشَــاعِرٍ هَوَسُهُ الْوَحِيدُ أَنْ يُرَاقِصَ رِمـالَهــا بِنــايٍ مَكْسُورٍ ، لابُدَّ أَنَّــهَــا صِنــاعَةُ النُّبُوَّاتِ عَلَى هــامِشِ الْحَنِين،فَكُلُّ مِرْآةٍ تُخْبِرُنِي شَيْئًــا مُخْتَلِفًــا ، و يَبْدُو لِي أَنَّــهَــا جَمِيعًــا تَكْذِبُ ، لَيْتَنِي أُتْقِنُ اللَّعِبَ بالْمَرَايَــا لأُحَوِّلَــهــا مَسْرَحًـــا للدُّمَى ..
,

,

,
رُقَّيَّة ، السَّــاعَة 10:44 م ، الثُّلاثــاء 6 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م

الأحد، 4 يوليو 2010

هاجِس مُتَأرْجِح ..



فِي زَحْمَةِ الْمَوَاسِمِ تَتَسَــاقَطُ تُفَّــاحــاتُ السَّمــاءِ ؛ لِتُطَهِّرَ قَلْبِي الْمُتَعَفِّنِ فِي غَيْهَبِ الْمَجْهُولِ ، ثَمَّةَ أَمْرٌ غَيْرُ طَبِيعِيٍّ يَتَوَشَّحُ دَاخِلِي مُنْذُ يَوْمَيْنِ ، لاَ أَعْرِفُ مــا يَكُونُ حَتَّى الآنَ ، لَكِنِّي أَرْجُو أَنْ أَسْتَطِيعَ فَهْمَهُ خِلاَلَ الزَّمَنِ الرَّاقِصِ عَلَى أَنْغَــامِ الرَّابِ ، لاَ أَعْتِقُدُ أَنَّ الإِحْسَـاسَ بالسِّعَــادَةِ يَكُونُ عَشْوَائِيًّــا ، فَــأيُّ أَنْوَاعِ الْمَطَرِ سَتقْذِفُه الأَقْدَارُ هَذِهِ الْمَرَّة ؟!

.

.

.
قَطْرَةٌ وَاحِدَةٌ لاَ تَزِيدُنِي إلاَّ شَغَفًــا لِمــا تُخَبِّئُ وَرَاءَهــا مِنْ أُمْنِيَـــاتٍ .. و كَمْ أَصْبَحَ جَمِيلاً انْتِظَــــارُ يَوْمٍ بَعْدَ آخر !!
قِيثَـــارَةٌ عَلَى حَرِيرٍ أَبْيَضَ ، هَكَذَا أَخــالُ نَفْسِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ ، هــلْ يَجِبُ أَنْ أَسْتَجِيبَ لِمُوسِيقَى الْحَيَــاةِ دَاخِلِي ؟ أَمْ أَكْتَفِي بالصَّمْتِ و الإنْصَــــاتِ ؟!

.

.

.


حَقًّــــا لاَ أَعْرِفُ ...
.

.

.
رُقَّيَّة ، السَّــاعَة 2:04 ص ، الإثنين 5 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

مقتطف ..

... كُلِّمَا مَرَّتْ عَلَى دُكَّانِهِ الصَّغِيرِ فِي مُنْتَصَفِ الْقَرْيَة ، تَشْعُرُ بأَشْبَاهِ الْفَوَاصِلِ مُمْتَدَّةٍ إِلَيْهَا تُحَاوِلُ جَذْبَهَا بِقُوَّة ، لَيْسَتْ مُسْتَعِدَّةً للْمُجَازَفَة ، فَسُرْعَانَ مَا تَتَحَوَّلُ الْفَوَاصِلُ إِلَى مَتَاهَةٍ أَمَامَهَا ، تَسِيرُ فِيهَا حَيْثُ لاَ شَيءَ سِوَى الْهَوَاجِس الْمُتَلَعْثِمَة و جَبَرُوت الْحَيَاة و الأَقْدَار ، تَسْتَعِيدُ مَشَاهِدَ الْمَاضِي و هِيَ تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ خَلْفَ الزُّجَاجِ ، لِتَتَصَاعَدَ َأنْفَاسُهَا حِينَ ترَاهُ يَرْفَعُ طِفْلَةً تُشْبِهُ بَراءَةَ صِغَرِهَا البَـائِدَة ؛ لِيُنَاوِلَهَا قِطْعَةً مِنَ الْحَلْوَى الَّتِي كــانَتْ تُحِبُّهَا !

صَرَفَتْ تَفْكِيرَهَا عَنْ عَبْد الرَّحْمن ، و خَطَتْ خُطُوَاتِهَا مُحَاوِلَةً تَنَاسِي كُلَّ وَجَعٍ فِي حَيَاتِهَا ، فَقَدْ سَمِعَتْ فِي إحْدَى مُحَاضَرَاتِ الْجَامِعَة مِنْ أُسْتَاذٍ مُحْتَرِفٍ فِي الْبَرْمَجَةِ الْعَصَبِيَّةِ و صِنَاعَةِ الذَّاتِ :( أَنَّنَا قَادِرُونَ عَلَى بِنَاءِ ذَوَاتِنَا الْمُتَهَدِّمَة إِذَا كُنَّا رَاغِبِينَ فِي ذَلِكَ فَقَط ، أَمَّا و قَدْ فَقَدْنَا الرَّغْبَة فَلَنْ نَكُونَ أَكْثَرَ مِنْ أَغْبِيَاءَ يُحْسِنُونَ إِضَاعَةَ الْوَقِتِ ، و الْعَبَثِ بالآمَالِ و الأَحْلاَمِ الْجَمِيلَة ) و هَا هِيَ ذِي تَسْتَجْلِبُ الرَّغْبَةَ فِي اسْتِعَادَةِ الْجَمَالِ وَحْدهُ ، فَهْوَ كَمَا أَدْرَكَتْ أَخِيرًا دَوَاءٌ للرُوحِ الْمُتْخَمَةِ بالْوَجَعِ ، و أُنْسٌ لِكُلِّ قَلْبٍ أَرْدَاهُ الْأَمَل ، و فَرَّ مِنْهُ عَهْدُ الابْتِسَامِ ...

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

غُبَــار

غُبَــارٌ

عَلَى حــافَّةِ الْمَوْتِ

يُزَمْجِرُ


يَــا وَطَن ..

الأحد، 22 نوفمبر 2009

عُزلَة ...


كثيرا ما أشعر بحاجة ملحة للعزلة ؛ بحثا عن صفاء ذهني أو أفق ممتد للتفكير السليم ، أو ربما لإعطاء الذات فرصة لاستعادة قناعاتها ورغباتها الجميلة ، بعيدا عن الآخرين محتكمة في ذلك بــ نيتشه إذ يقرر
( إن العزلة إلى حين ضرورية لاتساع الذات و امتلائها، فالعزلة تشفي أدواءها وتشدد عزمها ) و ذلك بالتأكيد له تأثير مباشر على الكتابة ‘ إذ توَلـِّـد العزلة رغبة داخلية لإطلاع الآخرين على مكنونات الذات العميقة فينعكس إيجابا على الكتابة لأنها تكون منفذا وحيدا ذلك الحين ..
و بغض النظر عن اختلاف رؤانا حول مفهوم العزلة ، إلا أن الأغلبية فِيما أحسب يتفقون أن العزلة تمثل بؤرة لإبداع الكاتب ، فأي منا عندما يشعر برغبة في الكتابة ، فإن أول ما يفكر به هو أن يجد لنفسه مكانا خاليا يلد فِيه أفكاره ..
و الغريب في الأمر أن البعض قد يري في العزلة الاجتماعية أو الثقافية متنفسا للذات بينما نجد من يعتقد أن عزلة الذات بحد ذاته متنفسا لها!
و لا أبالغ أبدا إن قلت أني أعيش أكثر من 70 % مع عزلتي لأنِي أكون أكثر هدوءً و صفاء ذهنِيًّا و سَعَادة ، و أعود فقط لألتقط من الحياة شيئا يولد داخلي رغبة في عزلة أخرى ..
و ما أجمل العزلة حين تكون كما قال عنها عدنان الصائغ :
(العزلة كتاب لا تقرأه إلا تحت مصابيح الآخرين)

" رقية البريدي"

الأحد، 8 نوفمبر 2009

جُــثــَّـــــــة ...





عِنْدَمَا نَشُمُّ رَوَائِحَ الْخِيَانَةِ خَلْفَ نَوَافِذِنَا
حِينَهَا نُفَكِّرُ أَيْنَ نُوَارِي جُثَّةَ الْحُبِّ
حَتَّى الظِّل طُمِسَتْ مَلاَمِحُهُ
الَّذِي تَبَقَّى هُنَا مِلْعَقَةٌ صَغِيرَةٌ مِنَ الْمَوْت
و بَعْضُ الْمَتَاهَاتْ

بَحَثَ و لَمْ يَجِدَ رِوَايَتَهُ الَّتِي
يَقْرَؤُهَا كُلَّ مَسَاء
النِّهَايَة مِشْنَقَةٌ حَوْلَ رَقَبَتِهِ
لَعَلَ الْقَدَرَ يُصَافِحُهُ يَوْمًا

أَوْرَاقُ الشَّمْسِ تَنْطَوِي كُلَّ يَوْمٍ
آلاَفَ الْمَرَّاتْ
و يَنْشُرُهَا الْحُبُّ
مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْحَيَاة و ... فَقَطْ

بَيَاضٌ حَدَّ الْخَوْفِ
و أَشْبَاهُ الْفَوَاصِلِ تَصْعَدُ بَعِيدًا
فِي كِلِّ سَمَاء
قَطَرَاتُ التُّرَابِ
تَجْعَلُهَا تَعُودُ حَيْثَ الْمَطَرِ

رُبَّمَا
لَنْ نَحْتَاجَ لِصَمْتٍ جَدِيدٍ
و لَنْ نَجِدَ مَسَافَاتٍ
تَجْعَلُنَا نَقْتَرِب
حَسْبُنَا أَنَّنَا نَشْعُرُ بالْبَيَاضِ
و نُدْرِكُ بِأَنَّ الْحَيَاةَ
خُلِقَتْ لَنَا وَحْدَنَا

قَالَتْ : دَعْنَا نَنْفُضُ أَرْوَاحَنَا حَيْثُ اللاَّوَجَع
قَالَ : لَيْسَ قَبْلَ أَنْ تَمْتَلئَ الْمَدِينَةُ بالدُّمُوعِ

لَمْ يَعُدْ بُكَاءُ الأَطْفَالِ يُقْلِقُنَا كَثِيرًا
طِفْلُنَا الْوَحِيد
لَنْ يَبْكِي بَعْدَ الْيَوم
فَقَدْ أَصْبَحَ جُــُثـَّــة !


هَلْوَسَّــة حَيَــاتِيَّــة


رُ بَّمَا لَنْ يَكُونَ هُنَالكَ مُتَّسَعٌ للنِّهَايَاتِ الْحَزِينَة
رُبَّمَا لَنْ نَسْتَطِيعَ عَقْدَ صُلْحٍ بَيْنَ اللَّيْلِ و النَّهَار حَتَّى يُعْلِنَ الضَّبَابُ أَنَّهُ فَقَدَ هَيْبَتُه

قٌلْتُ ذَاتَ غِيَاب أَنَّ للدُّمُوعِ حَدِيثَهَا الْخَاص
و لَكَن لَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ حَدِيثٌ للدُّمُوعِ وَسْطَ الابْتِسَام
لأَنَّهَا بالتَّأكِيدِ سَتُفَضِلُ الصَّمْتَ

اوووووووووووووه

يُضْحِكُنِي كَثِيرًا عَبَثُ الأَصَابِعِ بالْحُرُوفِ
عِنْدَمَا لاَ تِجُدُ مَا تَقُول

و لَكِنَّهَا تُصِّرُ عَلَى التَّمَرُّدِ

دَعْكُم مِنْهَا

سَأُخْبِرُكُم عَنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ أُحِبُّهَا
عَنْ الْسَّعَادةِ ، الأمَلِ ، التَّفَاؤُلِ ، و الْمَوْتِ

نَعَم الْمَوت

الْمَوْتُ جَمِيل

و يَسْتَحِقُ أَنْ أُخْبِرَكُم عَنْهُ

أَقْصِدُ طَبْعَا الْمَوْتُ لِأَجْلٍ مَبْدَأ مَا

كُلُّ الأَشْيَاء الْجَمِيلَة تجْلِبُ السَّعَادة
الأَغْبِياء - فَقَط – يَحْصرونَهَا فِي الْمَاءِ و الْخُضْرَةِ و الْمَحْبُوب!!
لاَ تَسْتَمِعُوا إِلَيْهِم لأَنَّهُم لاَ يُتْقِنُونَ فَنَّ السَّعَادَة
قُلْتُ لَكُم أَنَّهُم أَغْبِيَاااااااااااااااااء

و الأَمَلُ هُوَ الْعَصَى السِّحْرِيَّة الَّتِي تَجْلِبُ الْجَمَال
و لَهُ تَوْأَمٌ يُشْبِهُهُ كَثِيرًا ولِدَا مِنْ رَحِمِ الْبَيَاض

إِنَّهُ التَّفَاؤُل


سُئِلْتُ مَرَّةً عَنْ مَا إِذَا كُنْتُ مِمَّنْ يُقَدِسُونَ الْمَبَادِئ

أَحْسَسْتُ بالإحْرَاجِ لأَنَّنِي قَدْ أُتَّهَمُ بِالتَّخَلُفِ
و لَكِنِّي صَادِقَة مَعَ نَفْسِي كَثِيرًا قَبْلَ الآَخَرِين

أنَا فِعْلاً أُقَدِّسُ مَبَادِئِي
و مُسْتَعِدَّةٌ للمَوْتِ و الانْطفَاءِ لِأَجْلِهَا


لا أَعْلَمُ لِمَاذَا !!

و لَـكِنِّي كَذَلِكَ !

حَاوِلَ بَعْضُهُم كَثِيرًا لِتَغْيِيرِ أَشْيَاء تَخُصُّنِي
و لَكِنِّ أَبْتَسِمُ بِسُخْرِيَّة
تَجَنُّبًا للْوِحْدَة !