
فِي زَحْمَةِ الْمَوَاسِمِ تَتَسَــاقَطُ تُفَّــاحــاتُ السَّمــاءِ ؛ لِتُطَهِّرَ قَلْبِي الْمُتَعَفِّنِ فِي غَيْهَبِ الْمَجْهُولِ ، ثَمَّةَ أَمْرٌ غَيْرُ طَبِيعِيٍّ يَتَوَشَّحُ دَاخِلِي مُنْذُ يَوْمَيْنِ ، لاَ أَعْرِفُ مــا يَكُونُ حَتَّى الآنَ ، لَكِنِّي أَرْجُو أَنْ أَسْتَطِيعَ فَهْمَهُ خِلاَلَ الزَّمَنِ الرَّاقِصِ عَلَى أَنْغَــامِ الرَّابِ ، لاَ أَعْتِقُدُ أَنَّ الإِحْسَـاسَ بالسِّعَــادَةِ يَكُونُ عَشْوَائِيًّــا ، فَــأيُّ أَنْوَاعِ الْمَطَرِ سَتقْذِفُه الأَقْدَارُ هَذِهِ الْمَرَّة ؟!
.
.
.
قَطْرَةٌ وَاحِدَةٌ لاَ تَزِيدُنِي إلاَّ شَغَفًــا لِمــا تُخَبِّئُ وَرَاءَهــا مِنْ أُمْنِيَـــاتٍ .. و كَمْ أَصْبَحَ جَمِيلاً انْتِظَــــارُ يَوْمٍ بَعْدَ آخر !!
قِيثَـــارَةٌ عَلَى حَرِيرٍ أَبْيَضَ ، هَكَذَا أَخــالُ نَفْسِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ ، هــلْ يَجِبُ أَنْ أَسْتَجِيبَ لِمُوسِيقَى الْحَيَــاةِ دَاخِلِي ؟ أَمْ أَكْتَفِي بالصَّمْتِ و الإنْصَــــاتِ ؟!
.
.
.
حَقًّــــا لاَ أَعْرِفُ ...
.
.
.
رُقَّيَّة ، السَّــاعَة 2:04 ص ، الإثنين 5 تَمُوز / يُولْيُو 2010 م