وَطَنٌ
تَنَفَّسَ دَمْعُهُ مِلْحًا و مَــاءْ
|
تَتَنــافَرُ
الأَرْوَاحُ فِيهِ و لاَ سَمـــاءْ
|
مُتَــأَرْجِحٌ
فِي ضِفَّةِ الْوَجَعِ الذِي
|
يَغْفُو
عَلَى أَمَـلٍ و يَلْتَحِفُ الْبُكـاءْ
|
وَطَنٌ
عَلَى زَمَنِ الْخُرَافَةِ وَاقِفٌ
|
اللَّيْلُ
يُرْضِعُهُ حَكَايَا الأَوْلِياءْ
|
سَفَرٌ
طَوِيلٌ و الأَغــانِي وَحْدُهــا
|
تُنْهِي
إذَا شَــاءَتْ تَرَاتِيلَ الْمَســاءْ
|
مُتَرَهِّلٌ
شَوْقِي ، عَلَى عُكَّــازِهِ
|
شَاخَتْ سِنِينٌ لَمْ تَكُنْ إلاَّ خَوَاءْ
|
مَغْسُولَةٌ
بالْحُبِّ فِيكَ فَهُزَّنِي
|
و الْحُبُّ
يَعْشَقُ أَنْ يَمُوتَ الْكِبْرِيــاءْ
|
تَرَفُ
الْغَرِيبِ بِأَنْ يُغَنِّي حالِمًا
|
مُتَوَسِّدًا
فِي عُزْلَــةٍ ذَاكَ الْغِنــاءْ
|
مُتَفــائِلاً
قَرَعَ الْحَيــاةَ بِخِفَّةٍ
|
فابْيَضَّتِ
الأَحْلاَمُ و انْتَفَضَ الضِّيــاءْ
|
يَا أَيُّهــا
الْوَطَنُ الْمُبَعْثَرُ دَاخِلِي
|
هَبْ أَنَّنِي
قَرَّرْتُ فِيكَ الانْتِهــاءْ
|
طَهِّرْ
تَفــاصِيلِي الْقَدِيمَةَ و ارْمِهــا
|
فالرِّيُحُ
تَبْعَثُ فِي جَوَانِبِكَ الشَّقــاءْ
|
مَسْتَرْسِلٌ
وَجَعِي بِقَلْبِي سـادِرٌ
|
كَمْ تَعْشَقُ
الأَوْجــاعُ أَنْفــاسَ الشِّتــاءْ
|
تَمْضِي
سُكــارَى يَسْتَلِّذُ بِلَيْلِهــا
|
وَطَنٌ
تَوَضَّــأ كَيْ يُصَلِّي الأَوْفِـيَــاءْ
|
يَتَســاءَلُ
الْغُرَبــاءُ فِي أَوْطَــانِهمْ
|
هَلْ تَبْلُغُ
الأَوْجــاعُ حَدَّ الانْتِشَــاءْ
|
هَـلْ
يَتْرُكُ الْقَمَرُ الْوَحِيدُ وَرَاءَهُ
|
وَطَنًــا
تَنَــاسَلَ مِــنْ سُلاَلَةِ أَنْبِيـــاءْ
|
الاثنين، 27 مايو 2013
وَطَنٌ تَوَضَّــأ كَيْ يُصَلِّي الأَوْفِـيَــاءْ
الاثنين، 25 مارس 2013
غريب أنت ..
غَرِيبٌ أَنْتَ كــالدُّنْيــا
و خَلْفَكَ أُمْنِيــاتٌ سُودْ
أَرَاكَ بِنِصْفِ مِرْآةٍ
و قَلْبُكَ مُعْتِمٌ جُلْمُودْ
عَلَى عَيْنَيْكَ أَحْلاَمِي
تُنــاضِلُ دُونَ أَيِّ حُدُودْ
أنــا أُسْطُورَةٌ أُخْرَى
لَهــا مِنْ سَطْوَةِ الإغْرِيقْ
أُعِيدُ كِتــابَةَ الْمــاضِي
لِيُمْسِكَ حــاضِرِي الإبْرِيقْ
يَصُبُّ الشَّــايَ مُلْتَمِسًــا
بأحْضَــانِ الزَّمَــانِ طَرِيقْ
رأيْتُ بِضِحْكَةِ الْغَجَرِيِّ
أَشْكــالاً مِنَ التَّخْييلْ
تُســافِرُ زُرْقَةً فِي الْبَحْرِ
مِثْلَ الرُّوحِ فِي الإنْجِيلْ
مُعَتَّقَةً مِنَ الأسْمــاءِ
خــالِصَةً مِنَ التَّبْجِيـــلْ
،،،،،
الاثنين، 5 مارس 2012
سأكْتُبُ عَنْك..

صَدِيقِي الذِي يَرْتَجِينِي لأَكْتُبْ
تَهَيَّــأ فإنِّي سأكتُبُ عَنْكْ
عَنْ الْحُبِّ كَيْفَ تَسّرَّبَ فِيكَ إلَيكْ
و أَحْكِي لَهُمْ ..
جُنونَكَ كَيْفَ يُغَنِّي بِقَلْبِكْ
تَهَيأ صَدِيقِي ..
سأَكْتُبُ عَنْكْ
سأحْكِي انْتِظَارَكَ/ بُؤْسَكَ ..
كُلَّ الطُّقُوسِ التِي تَحْتَويكْ
سأُخْرِجُ نَــايَكَ مِنْ بُؤْرَةِ الْخَوْفِ
و أُهْدِيكَ قِيثَارَةَ أَزَلِيَّة
تَهَيأ صَدِيقِي .. و مُدَّ يَدَيْكْ
سآخُذُ مِنْهَــا تَفــاصِيلَكَ الْبـاقِيــاتِ
لأُلْبِسَهُمْ ظِلَّكَ الْمُتَخَفِي بِعُمْقِ وَفــائِكْ
و كَيْفَ تَمُرُّ بِجُرْحِكَ يَنْفُضُكَ الْحُزْنُ شِعْرًا و تَصْمُتْ ..
تَتَهَجَّى حَنِينَكَ / شَوقَكَ / دَمْعَكْ
رَحِيلٌ بَعِيدٌ إلَى الْذِّكْرَيــاتِ الْمُوَشَّاةِ حُلْمَكْ
تَهَيَّأ صَدِيقِي ..
فَهَذَا انْعِتَاقُكَ مَعْ ثَوْرَةِ الرَّمْلِ يأتِي
كَأيِّ انْعِكـاسٍ لِرِيحِ الْحَيــاةِ
و أَيِّ انْجِلاَءَةِ حُزْنٍ يَتِيمَة ..
تَهَيأ صِدِيقِي ..
سأكْتُبُ عَنْكْ ..
الأحد، 18 ديسمبر 2011
إليكَ حَيْثُ آمَلُ أَنْ تَكُون ..

أشْتــاقُكَ كُلَّمــا أَبْصَرْتُ مَســاقَــاتِ الْحُزنِ مُمْتَدَةً ..
وَ حَلَقَــاتُ السَّلاَسِلِ تَتَفَكَّــكُ بانْطِفــاءِ الأزْمِنَـــة ..
أَشْتَهِي يَوْمًــا يُضِيؤُنِي الْقَدَرُ فِيهِ ..
أَشْتَهِي قَلْبًــا كَقَلْبِكَ الذِي كَــانَ ..
أَشْتَهِي حُبًّــا يُطَهِّرُنِي مِنْ بَقــايَــا رُوحِكَ الْمَيِّتَةِ دَاخِلِي ..
خُطَــايَ تَهْرُبُ مِنِّي و لاَ تَتْرُكُ إلا الْغُبـَارَ
أَشْعُرُ أَنِّي فَقَدْتُنِي عَلَى نــاصِيَةِ الْقَدَرِ مُلَطَّخَةً بأوْجــاعِ كَرْبَلاَءِ الَّتِي لَنْ تَنْتَهِي ..
وَحْدَهُ أَنْتَ الَّذِي وَهَبَتْكَ السَّمَــاءُ زُرْقَتَهــا و أَغْرَكَ الْبَحْرُ بَعَطــاءِهِ .. و أَنْصَفَكَ الْقَدَرُ
أُفَكِّرُ أَنْ أَتَّخِذَ اللَّيْلَ قِدِّيسًــا كَنَجْمَةٍ خَــانَتْهــا الشَّمْسُ
أَوْ أَنْ أَخْلَعَ عَلَى قَبْرِكَ رُوحِي الْمَسْكُونَةِ بالْخَطِيئَةِ
لاَ أَعْلَمُ أَيُّ النِّهــايَــاتِ يُمْكِنُ أَنْ تَتَنــاسَقَ مَعَ مَوْتِي الأَخِير
لَكِنِّي سأشْرَبُ كُلَّ الْخِيــانَــاتِ فِي كأسِكَ الْمَثْقُوبِ
و سأسْتَوْدِعُ فِي قَلْبِي حُفْنَةً مِنَ الصَّبْرِ الْمُتَرَاكِمِ عَلَى نــايِكَ الْقَدِيم
السبت، 10 ديسمبر 2011
خَطِيئَةُ الليــــل

مـَــا أَكْذَبَ اللَّيْلَ يَحْكِي عَـنْ بُطُولَتِهِ
و الْحُـــزْنُ يُتْلِفُـــهُ فِي عَيْـنِ مُغْتَرِبِ
فِي كُـــــــلِّ زَاوِيَــةٍ حَـرْفٌ وَخــارِطَةٌ
و بــاقَةٌ مِنْ جِهــاتِ الْخَوْفِ و التَّعَبِ
تَقْتــاتُ مِنْ ظَمــأِ الأحْلاَمِ هــَالَتُــهُ
لتَنْطَفِئْ فجأةً دَوَّامَــةُ الْكَذِبِ
يَأْسٌ يُزَاوِرُه حِينــًا و يَتْرُكـُهُ
إنْ ضــاجَعَتْهُ سِنِينُ الشَّوْقِ و الْوَصَبِ
***
خِطِيئَةُ اللَّيْلِ أَنْ لا ذَنْبَ يُرْهِقُهُ
وأنّهُ ســاحَةٌ مَقْطُوعَةُ السَّبَبِ
كأنَهُ حِينَ يَبْكِي فِي تَعَثُّرِهِ
يُرِيدُنَــا فِي جَحِيِمِ الطَّيْش و الشَّغَبِ
يُمْلِي عَلَيْنــا مِنَ الأوْجــاعِ مَلْحَمَةً
مَشْحُونَةً دَأبـهــا الإسْرَافُ بالصَّخَبِ
***
فِي دَاخِلِي سُورَةٌ لَيْلِي يُرَتِّلُهــا
و قِصَّةٌ ثَمْلَةٌ مَكْسُورةُ الْهُدُبِ
تَحْكِي عَنْ الْحُزْنِ يَبْكِي فِي تَهَجُّدِهِ
فتــاهَ بَيْنَ صَهِيلِ الدَّمْعِ و الشُّهُبِ
مــا جِئْتُ سائِلَةً مِنْ دَمْعِهِ قُبَلاً
لَكِنَّ جُرْحًــا عَلى ذِكْرَايَ لَمْ يَطِبِ
أُلَمْلِمُ الْحُبَّ إيمـَــانًــا بِهَيْبَتِهِ
فِي حَضْرَةِ الصِّدْقِ إنْ لاَذَتْ بِهِ كُتُبِي
مَــا أَكْثَرَ الْشِّعْرَ يَغْفُو فِي مُخَيِّلَتِي
و مــا لَهُ فِي غِيــابِ الْحُزْنِ مِنْ رُتَبِ!!
***
يـَــا عَــابِرًا فِي ثَــنَــايَــا الرُّوحِ أُغْنِيَةً
بَعْدَ الْغِيــابِ سَرى يَجْثُو عَلى الرُّكَبِ
قُمْ و انْتَعِلْ زَمَنًــا مَــاءُ انْتِـشَــاءَتِهِ
قَدْ دَنَّسَتْهُ سِنِينُ الْوَجْدِ و الطَّرَبِ
قِيثــارَةُ اللَّيْلِ أَضْـــواءٌ يُرَاقِصُهــا
و نـــايُهُ شَمْعَـــةٌ مَفْتُونَةُ اللهَبِ
،، رُقيَّــة ،،
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011
خربشة ..
كِلْمــا نَفَضْتِ الْحِزْن مَرّ إنْســانْ
بَعْثَرْ مَدِينَهْ دَاخِلِي و قَامْ يِحْكِينِي
أوَّلْ تِفَاصِيلِ الْوَجَعْ قَلْبْ عَطْشَانْ
و سنْينْ مُرَّهْ و رِوحٍ مَيِّتَهْ فِينِي
كِنَّا عَلَى كِتْفِ الزَّمَنْ يُوْمْ خِلاَّنْ
طَاحِ الْعُمُرْ مِنِّي و شَاخَتِ سِنِينِي
حُفْنْةْ تَعَبْ أَعْمَتْ مَصَابِيحْ نِسْيَانْ
ذِكْرَى و حَنِينِ و دَمْعْ يِجْفْ بِيْدينِي
كِلْمَا تِضِيقِ الرُّوحْ صَارَعْتْ خِذْلاَنْ
إِنْتَ الوَحِيدِ إِللي عَرَفْ كِيفْ يِحْوِينِي
يَـا مَا شِوَارِعْ فِيكْ لِلشُّوقْ عِنْوَانْ
إِيــــهْ مِنِّي ..كِــيفْ شُوقِي يِبَكِّينِي
مِهْمَا ابْتَعَدْ هَالْوَقْتْ و الْوَقْتْ خَوَّانْ
تِبْقَى وَطَنْ يِنْبِضْ فِينـي يِدَفِّينِي
"رقيَّة "
الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011
ربمــــا ..

مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ لَمْ أَنْفِجِرْ بُكــاءً كَاليَوم !
يَبْدُو أَنِي اشْتَقْتُ للاغْتِســالِ بالدَّمْعِ ، أَوْ أَنَّ الدَّمْعَ اشْتــاقَ أَنْ أَغْتَسِلَ بِهِ ॥ إنَّهــا السَّــاعَةُ التِي نَتَوَقَّفُ فِيهــا لِنَكْتِشَفَ أَنَّنَــا نَسِيرُ فِي الطَّرِيقِ الْخَـــطأ ، إمَّــــا أَنْ نُواصِلَ عَلَى كُرْهٍ مِنَّــا ، أَوْ أَنْ نُغَيِّرَ الْمَســارَ و نَخْسَرَ مُعْظَمَ الأشْيــاءِ ...
هَوَاجِسَ كَثِيرَةً يُطْعِمْنِيهــا هَذَا اللَّيْلُ، و إنِي أُحِبُّ اللَّيْلَ كَثِيرًا ، فَهُوَ دُمْيَتِي التِي أَلْهُو بِهـا كُلَّمــا اشْتَقْتُ الطُّفُولَة ، و وِســادَتِي التِي تُلَوِّنُ لِيَ الأحْلاَمَ ، و وَطَنِي الذِي يُشْعِرُنِي بالأمــانِ ॥ غَيْرَ أَنْ هَذَا لاَ يَعْنِي أَنَّهُ سَوْف يُبَخِّرُ الْحُزْنَ الْعَمِيقَ دَاخِلِي ..
أَشْعُرُ حَقًــا أَنِي أَضَعْتُ كُلَّ أحْلاَمِي ॥ غــارِقَةٌ أَنــا فيــــ .. في شَيء ما لاَ يَجِب أَنْ أَغْرَقَ فِيه ..عاجِزَةٌ عَنْ اتْخــاذِ قَرَارٍ يُنْقِذُنِي .. و أَخْشَى أَنِي فِعْلاً أَمُــــــــــــــوت ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


