الأربعاء، 6 يوليو 2011

مَعْزُوفَةُ الْوَفـــاء





حــائِرٌ يــا بَحْرُ و الْقَلْبُ بَكى
في عُيُونِي بَعْضُ أَحْلاَمِ الْوَفــا

كــانَ لِي فِيكَ صَدِيقٌ مُخْلِصٌ
خَبَّـأَ الشَّوْقَ بِرُوحِي و جَفَا


وَيْحَ نَفْسِي إذْ رمَـاها صاحِبٌ
كانَ للدَّرْبِ رَفِيقِي الْمُصْطَفَى

في خيَالِي قصَّـــــــةٌ لا تَنْتَهِي
و امْتِــدَادٌ للخِيــاناتِ صَـــفـا


يا سَمــاءَ الْوَجْدِ غَنِّي وَجَعِي
و اهْطُلِي مِثْلَ دُمُوعِي تَرَفــا

رُبَّمــا يُبْعَثُ عَهْــدٌ سـالِفٌ
بمــعانِي الصِّدْقِ يَوْمًـا وُصِفــا


يَوْمَ كُنـــا للأمــانِي رِحْلَــةٌ
و بِكَفَّــيْنــا عَقَـدْنــا الشَّـرَفــا

و نُغَنِي قِصَّةَ الْحُبِّ مَعًـا
فَيَزِيدُ الْكوْنُ فِينــــا شغَفَـــا


تائِــــهٌ يا رَمْلُ أَشْكــــو ألَمِي
كَيْفَ أصْحُو وخَلِيلِي قَدْ غفى؟!

كُلَمــا أَصْحُـو بِصُبْحٍ مــاطِرٍ
أَذْكُرُ الحُبَّ و خِـــلاًّ مُنْصِفــا


أيهــا الرَّاحِلُ طيْفًــا مُعْتِمًــا
زاد هَمِّي يا صديقي فـكَفى

خفِّفِ الطَّعْنَ بِقَلْبِي و لْتَكُنْ
مِثْلَ نــايٍ لِجُــــرُوحِي عَـزَفــا




"رقية "



هناك 4 تعليقات:

  1. جميل جداً
    رائع
    تسلم روحك الطيبة...........

    ردحذف
  2. أيهــا الرَّاحِلُ طيْفًــا مُعْتِمًــا
    زاد هَمِّي يا صديقي فـكَفى!!
    كفى كفى يارُقية!

    أمْتَعتِنا وأوجَعتِنا!
    كفى!
    رائعة تلك الجواهَر:)
    لكِ حبي
    \
    /
    .

    ردحذف
  3. رائعة جدا


    جادك الغيث إذا الغيث همى

    ردحذف
  4. شكرا لمرورك النديّ أخي جاسم ..


    كن بخير ..

    ردحذف